2011-03-05

حرم الأمير سلمان ترعى تخريج الدفعة الأولى من حافظات القرآن في دار السمو ..

.
.



تزامناً مَع عَودة خَادم الحرمين
حَرم الأمير سَلمان تَرعى تخريج الدفعة الأولى مِن حَافظَات دار السمو 
وَتتبرع بـنصف مليون ريال ..




 رعت حرم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض صاحبة السمو الاميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين مساء أمس الأول حفل دار السمو لتخريج الدفعة الأولى من حافظات القرآن الكريم واللاتي بلغ عددهن 34 طالبة والاحتفاء بفوز الدار بلقب أفضل مدرسة في إعداد وتحفيظ كتاب الله ..
حضر النشاط عدد كبير من منسوبات الدار وطالباتها وعدد من سيدات المجتمع وأكاديميات ومهتمات بالأنشطة الثقافية الخيرية ،
بدأ الحفل الخطابي بكلمة مديرة الدار الأستاذة عائشة الشهري رحبت فيها بالحاضرات وعلى رأسهن راعية الحفل معربة عن سعادتها بعودة خادم الحرمين الشريفين إلى شعبه ووطنه والذي جعل للفرحة شعوراً مضاعفاً داعية الله عز وجل أن يديم عليه حفظه الله الصحة والعافية وان يكلل الجهود بالنجاح والتوفيق مهنئة طالبات الدار بالحصول على شرف حفظ كتاب الله مقدمة شكرها وامتنانها الكبير لتبرع الأميرة فهدة آل حثلين بمبلغ نصف مليون ريال لصالح أنشطة الدار والذي أعلنت عنه أثناء فقرات الحفل واعتبرته أكبر تبرع تحصل عليه الدار منذ تأسيسها.. كما تضمن النشاط عرضاً وثائقياً شاملاً لجميع أنشطة الدار ورسالتها وأهدافها ومرافقها نال استحسان الحاضرات.

هذا وقد هنأ معالي الشيخ عبدالله بن محمد المطلق المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الخريجات في كلمة ألقاها عبر العرض الطالبات الخريجات على ما وصلن إليه من شرف حفظ كتاب الله مستشهداً بالكتاب والسنة لتوضيح عظيم الثواب والأجر ومضاعفة المسؤولية تجاه هذا الانجاز في التطبيق والعمل به .. وفي كلمتها عبرت راعية الحفل صاحبة السمو الأميرة فهدة آل حثلين عن سعادتها بالنشاط مثنية على جهود دار السمو في رعاية واحتضان حفظة كتاب الله من السيدات موجهة ثلاث رسائل الأولى لمنسوبات الدار على جهودهن واحتسابهن الأجر ، والرسالة الثانية لأسر الطالبات على حرصهن على تربية بناتهن وتنشئتهن التنشئة الصالحة ، أما الرسالة الثالثة فقد وجهتها إلى الخريجات قائلة " لقد حفظتن كتاب الله وتعلمتن أحكامه ومقاصده وحفظ كتاب الله آياته وسوره شرف عظيم ومنزلة سامية ولكنه الحد الأدنى لكمال الخير ، وان حفظه والعمل به هو الحد الأوسط ، بينما حفظه والدعوة إلى هديه مع القدوة الحسنة هو الحد الأعلى لكمال الخير ، وبهذا نفهم كلام أمنا عائشة رضي الله عنها حين وصفت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت " كان خلقه القرآن " .."

ثم أهابت بالخريجات إلى ضرورة أن يترجمن ما تعلمنه سلوكاً وعملاً ونصحاً وتناصحاً حباً وتكاتفاً وجعل القرآن سلوكاً عملياً يحتذى به وأن يكن نموذجاً من نماذج الفتيات المسلمات العفيفات وأمهات المستقبل .
واختتمت كلمتها بالدعوة إلى دعم الدار حسب الاستطاعة والإمكانيات من دعاء واسهام ومشاركة ومال.. هذا وانتهى الحفل بتكريم جميع المشاركات والطالبات والداعمين من مؤسسات وشركات ، كما قامت مديرة الدار الأستاذة عائشة الشهري بتقديم درع تذكاري لراعية الحفل تقديراً لجهودها ورعايتها للمناسبة
ومن جانبه فقد تحدث "للرياض" مشرف دار السمو الأستاذ محمد أحمد الشهري عن امتنانه لتبرع الأميرة فهدة آل حثلين معتبراً مساندتها بمثابة دعم قوي و ليس بمستغرب على أبناء المملكة حكومة وشعباً
وأوضح الشهري أنه رغم قصر العمر الزمني الذي تأسست فيه الدار عام 1427ه ورغم بساطة الحي اقتصادياً وثقافيا حيث تقع وسط مدينة الرياض حي الصالحية إلا أن منابع الخير وروافد الذكر انطلقت قوية ثابتة بفضل سواعد المخلصين البارين وبعزيمة محبي الخير ووصلت بفضل الله إلى درجات عالية ثقافياً واجتماعياً بجهود 74 موظفاً وموظفة يقدمون كل ما ينفع المرأة المسلمة من برامج ثقافية مختلفة خلال فترات صباحية ومسائية ..
وقال إن الدار تعتبر صرحاً تعليمياً و تأهيلياً للسيدات في مجالات عديدة يأتي من أبرزها برامج تنمية وتطوير الذات، وبرامج محو الأمية التي تجد إقبالا كبيراً من سكان الحي حيث بلغ عدد طالبات هذا البرنامج التعليمي الذي يساعد على القضاء على الأمية أكثر من 132 طالبة وختم حديثه بتقديم وافر الشكر لكبار العلماء الذين حظيت الدار بزيارتهم ومتابعتهم وفي مقدمتهن سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ومعالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق .

المـصدر: جريدة الرياض



.
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ومَا مِنْ [ كَاتِبٍ ] إلا سَيفنى * ويُبقي الدَّهرُ مَاكتبت يَداه
فـلا تَكتب بخطِكَ غَير شَيءٍ * يَسُركَ في القيامةِ أن تَـراه